برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
ضرورة إصلاح سعر الوقود مع التأكيد على شفافية التكاليف
اقتصاد

ضرورة إصلاح سعر الوقود مع التأكيد على شفافية التكاليف

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم تحديث: ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

وصلت أزمة عدم التوازن في الوقود إلى مرحلة جعلت إصلاح الأسعار ضرورة لا مفر منها. ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن غياب الثقة بين الحكومة والمجتمع هو العقبة الرئيسية أمام أي تغيير هيكلي. يمكن كسر هذا الجمود فقط من خلال الشفافية في إنفاق الإيرادات وبناء البنية التحتية للسيارات الهجينة.

ضرورة إصلاح أسعار حاملات الطاقة

وفقًا للأمانة العامة للطاقة، لم يعد عدم التوازن في إنتاج واستهلاك حاملات الطاقة في إيران مجرد تحذير، بل هو واقع ملموس يؤثر على جميع سلاسل التوريد والميزانية العامة. يقول حميد رضا صالح، رئيس اتحاد صادرات الطاقة، إن إصلاح أسعار حاملات الطاقة ليس خيارًا، بل ضرورة لا يمكن إنكارها، ويبحث عن الجذر الرئيسي للمقاومة الاجتماعية ضد هذه الإصلاحات في "فجوة الثقة".

على مدى العقدين الماضيين، ظلت أسعار الوقود ثابتة على الرغم من ارتفاع التضخم العام، ولم تؤدي هذه الحالة من عدم التغيير فقط إلى تحويل تهريب الوقود إلى صناعة مربحة، بل منعت أيضًا تجديد الأسطول. يشعر الناس الآن بالقلق من أن زيادة الأسعار ليست لتحسين الكفاءة، بل هي أداة لتعويض عجز الميزانية الحكومية. هذه الفكرة ستظل عقبة كبيرة أمام صانعي السياسات ما لم تقدم الحكومة برنامجًا دقيقًا لإنفاق الإيرادات الناتجة عن هذه الإصلاحات بلغة صادقة.

التحديات الدولية وضرورة إعادة تعريف الاستراتيجيات

تجعل الحالة الدولية الخاصة وانخفاض الإيرادات بالعملة الأجنبية يد الحكومة مقيدًا في استمرار عملية استيراد البنزين. في ظل الظروف التي أصبحت فيها إمكانية الاستيراد بسبب القيود اللوجستية والاقتصادية صعبة للغاية، لم يعد بالإمكان إدارة عدم التوازن من خلال مسكنات مؤقتة. يعتقد الخبراء أن الإصلاحات يجب أن تتم بشكل تدريجي مع التركيز على "إقناع الجمهور". يجب أن يكون الناس جزءًا من الأرباح الناتجة عن هذه الإصلاحات.

يمكن أن يكون نموذج مشابه لما تم تنفيذه في فرنسا لتطوير السيارات الكهربائية فعالًا. في هذا النموذج، تدفع الحكومة جزءًا من تكلفة شراء السيارات الخضراء كحافز للناس لخلق الدافع الكافي للانتقال من السيارات عالية الاستهلاك إلى السيارات منخفضة الاستهلاك. بالإضافة إلى السياسات السعرية، يجب أن نتجه نحو حلول بنيوية.

واحدة من أبرز الاقتراحات المقدمة هي الاستفادة من العلاقات الاستراتيجية مع الصين لإنشاء خطوط إنتاج للسيارات الهجينة داخل البلاد. هذه الخطوة ليست مجرد حركة استعراضية، بل هي "أعمال أساسية" لتقليل استهلاك الوقود من المصدر. إذا تم إصلاح سعر الوقود مع إضافة جانب تكنولوجي مثل الإنتاج الواسع للسيارات الهجينة، فسيفهم الناس التغيير كـ "قفزة رفاهية وتكنولوجيا" بدلاً من الشعور بالضغط الاقتصادي.

الشفافية في جميع حاملات الطاقة (الكهرباء، الغاز، والبنزين) ودخول القطاع الخاص إلى سلسلة التوريد وإنتاج الوقود بهدف تعزيز المنافسة في الأسعار وتحسين الجودة، هي جوانب أخرى يمكن أن تساعد في ترميم الثقة المتضررة وتسهيل الطريق للخروج من أزمة الطاقة.