سيد علي كاظمي، المتحدث باسم السلطة القضائية، أبلغ عن حالة ملف ريزش معدن فارياب في محكمة محافظة كرمان. هذا الملف في الوقت الحالي في مرحلة التحقيقات الأولية، ويتم دراسة الأبعاد المختلفة لهذه الحادثة.
دراسة أبعاد حادثة ريزش معدن
كاظمي في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء ٢٨ مهر تحدث عن تفاصيل هذه الحادثة قائلاً: "ملف حادثة ريزش معدن فارياب قيد الدراسة، والأبعاد المختلفة له تحت التحليل." كما أشار إلى أن مسؤولية الأطراف المعنية في الحوادث المعدنية سيتم تقييمها وفقاً للإجراءات القضائية. هذه المسؤولية تشمل تقييم الخبراء من إدارة العمل والخبراء الرسميين في السلطة القضائية.
اقرأ المزيد: محمد الهداد: خدمة مستمرة لصناعة الكهرباء في ظروف الحرب وعدم التوازن
مسؤولية العوامل الإدارية قيد الدراسة
المتحدث باسم السلطة القضائية أكد: "إذا أعلن الخبراء أن وقوع الحادث ناتج عن فعل أو ترك فعل من المديرين، وأن تصرفاتهم أو تقصيرهم قد لعب دوراً في وقوع الحادث، فإن هذا الموضوع سيخضع بالتأكيد للمراجعة القضائية." كما أشار إلى ملفات مشابهة لحوادث معدنية في طبس، دامغان وبافت، وقال: "في هذه الملفات أيضاً، تمت المعالجة بنفس النهج. في ملف معدن فارياب، سيتم دراسة مسؤولية جميع العوامل المؤثرة في وقوع الحادث."
حادثة ريزش معدن الكروميت "بيدوئيه" وقعت في تاريخ ١٣ مهر في حدود مدينة فارياب وحدود هرمزگان. للأسف، في هذه الحادثة، فقدت حياة شخصين من أفراد عائلة واحدة. هذه الحادثة لها أبعاد فنية وأمنية وتعاقدية، وهي قيد الدراسة من قبل السلطة القضائية في محافظة كرمان.
أعلنت إدارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي أيضاً أن الضحايا كانوا يعملون في المعدن بموجب عقد مقاولة. سيتم اعتبار هذا الموضوع كأحد جوانب الدراسة في الملف.
اقرأ المزيد: ارتفاع سعر الغاز الطبيعي المسال في آسيا تحت تأثير التطورات الأخيرة




