برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
سيامك شجاعي تطوير الصناعة في إيران مرتبط بإعادة تعريف سياسات الطاقة
اقتصاد

سيامك شجاعي تطوير الصناعة في إيران مرتبط بإعادة تعريف سياسات الطاقة

منبع تصویر: irasin.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٩٠,٧١٩

سيامك شجاعي، مدير الاستراتيجية والتفوق المؤسسي في فولاذ مباركة، في أول اجتماع تخصصي لمركز أبحاث فولاذ المستقبل بعنوان «الطاقة ومستقبل تطوير الصناعة في إيران»، تناول تطورات الطاقة العالمية وتأثيرها على مستقبل التكنولوجيا والصناعة. وأكد أن سياسات الطاقة يجب أن تُعاد تعريفها بجدية لتسهيل تطوير الصناعة في إيران.

ضرورة إعادة تعريف سياسات الطاقة

شجاعي أشار إلى تغيير طبيعة القضايا وتعقيد بيئة الأعمال المتزايد، وبيّن أن القرارات الاستراتيجية للمؤسسات الصناعية الكبرى اليوم تحتاج إلى فهم التحولات البيئية والتطلعات المستقبلية. وأوضح أنه في هذا السياق، قامت فولاذ مباركة بتأسيس «مركز أبحاث فولاذ المستقبل». الهدف من هذه الخطوة هو تصميم نموذج لتطوير التكنولوجيا وإنشاء شبكة من الخبراء والحوار الاستراتيجي لدعم القرارات الكبرى وتقديم اقتراحات سياسية واستراتيجية.

دور الطاقة في القدرة التنافسية الصناعية

شجاعي أكد أنه في الماضي، كان الوصول إلى مصادر الطاقة الرخيصة يُعتبر الميزة الرئيسية لتطوير الصناعة، وأوضح أن هذه الميزة الآن تتشكل من خلال مزيج من التكاليف التنافسية، والأمان، واستدامة الإمدادات، وكفاءة الاستهلاك، والتوافق مع التحولات التكنولوجية والمتطلبات البيئية. وأضاف: «الوصول إلى الطاقة المستدامة والقابلة للتنافس ليس فقط شرطاً مسبقاً لعمل الصناعات الحالية، بل سيكون أحد العوامل الرئيسية لتطوير التكنولوجيا والصناعات المستقبلية.»

مدير الاستراتيجية والتفوق المؤسسي في فولاذ مباركة أشار أيضاً إلى استراتيجيات الطاقة في دول المنطقة، وبيّن أن دولاً مثل السعودية، والإمارات، وقطر، وعمان تعيد تعريف دور الطاقة في تطوير صناعتها. هذه الدول تسعى للاستفادة من إمكانيات الطاقة لجذب الاستثمارات، وتطوير التكنولوجيا، واستكمال سلاسل القيمة.

شجاعي أشار في سياق آخر إلى أهمية الاقتصاد السياسي للطاقة، وقال إن نجاح سياسات الطاقة لا يعتمد فقط على التصميم الفني والاقتصادي، بل يتطلب أيضاً فهم توزيع المنافع والتكاليف، وإدارة تضارب المصالح، والتنسيق المؤسسي. كما أشار إلى ثلاثة محاور مكملة لتجاوز عدم التوازن في الطاقة، والتي تشمل «الابتكار وتقليل شدة الاستهلاك»، و«السياسة الصناعية الداعمة للإنتاج»، و«الاكتفاء الذاتي وتنويع مصادر إمدادات الطاقة».

شجاعي اختتم بطرح خمس أسئلة استراتيجية حول الميزة التنافسية للطاقة ومسؤولية توفيرها، وطلب من الحضور دراسة مستقبل تطوير الصناعة في البلاد، وقال: «مع حقائق الطاقة اليوم ومستقبلها، ما هو المسار الذي يجب أن تختاره إيران لتطوير الصناعة حتى أفق ١٤٢٠؟»

وأكد أن الإجابة على هذا السؤال تتطلب حواراً مشتركاً بين صانعي السياسات، والمتخصصين، والفاعلين الصناعيين، ويجب أن نتجه نحو صياغة حلول عملية وسياسات مستدامة لمستقبل تطوير الصناعة في إيران.