وصلت صادرات النفط الخام السعودي في شهر سبتمبر إلى أعلى مستوى لها منذ بداية حرب إيران. حدثت هذه الزيادة الملحوظة في الصادرات بعد الهجوم على خط أنابيب رئيسي الشرق إلى الغرب وقرار الرياض بزيادة نقل النفط عبر مضيق هرمز.
تفاصيل زيادة صادرات النفط
وفقًا لبيانات تتبع الناقلات، بلغ إجمالي صادرات السعودية منذ بداية سبتمبر حتى الآن ٥.٢٨ مليون برميل يوميًا، وهو أعلى معدل منذ فبراير. حدثت هذه القفزة في الصادرات بسبب زيادة مبيعات النفط الخام وبعد الهجوم قبل أسبوعين على خط أنابيب الشرق إلى الغرب، والذي أدى إلى اضطراب في إرسال الشحنات.
اقرأ المزيد: Chevron ومصر لتسريع مشروع الغاز المتوسطي
السعودية، التي تعتبر أكبر مورد للنفط البحري في العالم، ساعدت بزيادة صادراتها إلى الأسواق الآسيوية في منع نقص الإمدادات في المنطقة. يتم تسليم هذه الشحنات إلى المشترين الآسيويين، ويبدو أن هذه الوضعية ساهمت في زيادة الطلب وتحسين سوق الطاقة.
تأثيرات الهجوم على خط الأنابيب وتغيير المسارات
الهجوم على خط أنابيب الشرق إلى الغرب، الذي يمكنه نقل ما يصل إلى ٧ ملايين برميل يوميًا، دفع السعودية إلى الاتجاه نحو مضيق هرمز. قبل الحرب، كان حوالي ٩٠% من صادرات النفط الخام السعودي تمر عبر الخليج العربي، لكن هذه النسبة انخفضت إلى الصفر في أبريل ومايو. حاليًا، مع عودة الناقلات إلى مضيق هرمز، استطاعت السعودية استئناف جزء من صادراتها.
تظهر الصور الفضائية أن محطة النفط الرئيسية في السعودية في الخليج العربي في أكثر حالات ازدحامها منذ بداية حرب إيران. في ثلاث صور تم تسجيلها خلال فترة أربعة أيام، تم ملاحظة عدة ناقلات تتجه نحو هذه المنشآت، ومن المتوقع أنه مع استمرار هذا الاتجاه، سيصل متوسط تدفق النفط اليومي إلى أكثر من ٥ ملايين برميل.
ستؤثر هذه الزيادة في الصادرات بشكل مباشر على سوق الطاقة، ويبدو أن السعودية، على الرغم من التحديات والاضطرابات السابقة، قد تمكنت مرة أخرى من لعب دورها الرئيسي في تأمين الطاقة العالمية.
اقرأ المزيد: الناقلة




