عباس أسدروز، المدير العام لشركة محطات النفط الإيرانية، أعلن عن زيادة ١٠% في صادرات النفط من محطة النفط خارك خلال الحرب الأخيرة. هذه الزيادة في الصادرات جاءت نتيجة لإدارة متزامنة لدخول النفط الخام واحتياطي المخازن الاستراتيجية.
دور محطة النفط خارك في صادرات النفط
تعتبر محطة النفط خارك أكبر محطة نفطية في البلاد، حيث تستقبل وتخزن وتصدر ٩٣% من النفط الخام في البلاد. وأكد أسدروز أن هذه المحطة، بسبب موقعها الاستراتيجي، تقع في فئة البنى التحتية الحيوية في إيران ويجب أن تكون دائمًا في أفضل الظروف التشغيلية.
وأشار المدير العام لشركة محطات النفط الإيرانية إلى التجارب السابقة، مشيرًا إلى الدور الرئيسي للموظفين في استمرارية صادرات النفط، وقال: "تجربة ثماني سنوات من الدفاع المقدس قد غرزت روح الشجاعة والثبات في أجيال مختلفة من موظفي صناعة النفط. هذه الروح تظهر بوضوح أيضًا في الحروب الأخيرة."
إدارة الأزمات وزيادة الصادرات
واصل أسدروز توضيح أنه خلال الحرب الأخيرة، تم إدارة ثلاثة متغيرات رئيسية تشمل دخول النفط الخام، واحتياطي المخازن الاستراتيجية، وصادرات النفط بشكل متزامن. نظرًا للهجوم على مستودع النفط في طهران، زادت كمية النفط الواردة إلى محطة خارك بمقدار ٣٠٠ ألف برميل، مما أدى إلى زيادة الصادرات لتجنب أي اضطراب في سلسلة الإنتاج والتخزين.
كما أشار إلى إجراءات تجديد وتحسين منشآت هذه الشركة، قائلاً: "خلال العامين الماضيين، تم تخصيص ٥٠٠ مليون يورو لتنفيذ مشاريع مختلفة في مجال خطوط الأنابيب، ومخازن التخزين، والأرصفة التصديرية."
عبّر أسدروز عن أمله في استمرار هذا الاتجاه، مؤكدًا أن موظفي محطات النفط قد بقوا في العمل في أصعب الظروف ومنعوا توقف صادرات النفط. كانت هذه الخطوة أكثر من مجرد مهمة تنظيمية، بل كانت في الواقع مهمة وطنية لدعم اقتصاد البلاد.
اقرأ المزيد: Fugro بناءً على طلب بتروناس، أجرت استبيانًا جيولوجيًا عميقًا في شرق ماليزيا · زيادة صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى ١٢.٨ مليون برميل يوميًا في سبتمبر




