عليرضا زاكانى في ختام اجتماع هيئة الأوقاف ومديري الأحياء في مدينة طهران، مشيرًا إلى عقد الجلسة الرابعة والأخيرة مع هيئة الأوقاف لأحياء طهران، أضاف: هيئة الأوقاف لديها قدرة عالية جدًا على جعل الأمور شعبية. هذه القدرة تقع في قاعدة هرم المجتمع وفي الأحياء التي تعتبر النقطة الأكثر تأثيرًا في تواصل الناس مع الإدارة الحضرية. إلى جانب مديري المنازل وعائلات الأحياء الكبيرة، تشكلت تيار شعبي في مدينة طهران.
تجربة الديمقراطية الدينية في الحياة الحضرية
زاكاني معبرًا عن أن الهدف من إنشاء هيكل هيئة الأوقاف للأحياء هو العودة إلى الناس ووضعهم في محور التحول، قال: الديمقراطية الدينية لا تقتصر فقط على حضور الناس في صناديق الاقتراع، بل يجب أن تُختبر في كل لحظة من الحياة الحضرية مع حضور الناس والتحرك في مسار إرادتهم ورغباتهم.
اقرأ المزيد: انخفاض صادرات الغاز القطري بنسبة ٩٦% خلال ستة أشهر من الحرب
تابع: وضع الناس في محور التحول كان أحد المطالب الجادة التي أدت إلى تشكيل مثل هذا النظام والإطار في الأحياء، ونحن فخورون بأننا اليوم في خدمتكم.
حالة الاختلالات المزمنة في البلاد
زاكاني مشيرًا إلى مرور خمس سنوات على بدء فترة إدارته الحضرية، قال: في هذه الفترة، بدأنا مسارًا جديدًا كان هدفه الأساسي هو إنشاء أربعة تحولات؛ واحدة في مجال هيكل المدينة، والأخرى في روح المدينة التي تتجلى في نمط الحياة، التحول الثالث في مجال التكنولوجيا، والرابع هو خلق ظروف مناسبة لمدينة إبداعية. في هذا المسار، تم اتخاذ إجراءات يمكن عرض نتائجها.
عمدة طهران مع التأكيد على أن البلاد في أعتاب ظروف جديدة، صرح: إيران لم تكن أبدًا في مثل هذا الوضع المتميز الذي يمكنها من مواجهة أكبر قوة ظاهرة عالمية، وتكون تلك القوة هي التي تشعر بالضعف وعدم الاستقرار وليس نحن. إذا كنا غير دقيقين تجاه هذه الظروف، فسوف نتعرض لأضرار خطيرة، وإذا كنا مستعدين، فإن استعدادنا يمكن أن يسبب اضطرابًا في حسابات العدو.
زاكاني مشيرًا إلى المشاكل الهيكلية في البلاد قال: منذ الماضي كنا نواجه مجموعة من الاختلالات التي تعتبر جروحًا قديمة للبلاد؛ اختلال في مجال الطاقة، والمياه، والنظام النقدي والمصرفي، والميزانية، وصناديق التقاعد. هذه الاختلالات وضعت دائمًا هيكل إدارة البلاد في معرض الأذى.
الحاجة إلى تنظيم عسكري وموارد جديدة
زاكاني مشيرًا إلى آثار المشاكل الاقتصادية والاجتماعية قال: يمكن رؤية هذه الظروف في مجال الثقافة والإدارة وغيرها من المجالات أيضًا. واحدة من المشاكل هي أن البلاد في حالة حرب، ولكن في جميع المجالات لم يتم تشكيل تنظيم عسكري يتناسب مع هذه الظروف.
أضاف: اليوم جزء من إيرادات البلاد يتم تأمينه من بيع النفط، ولكن الظروف الحربية والتغير في وضع نقل وبيع النفط قد أوجدت ظروفًا جديدة. الحكومة تحتاج إلى موارد بالعملة المحلية والأجنبية لاستمرار نشاطها.
زاكاني في النهاية أكد على ضرورة الانسجام في البلاد وقال: اليوم يجب أن يكون هناك مبدأ واحد يحكم جميع ظروفنا وأنشطتنا، وهو الانسجام؛ سواء على مستوى المسؤولين أو على مستوى الناس. الإدارة الحضرية أيضًا ترى نفسها ملزمة بمساعدة الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية.
اقرأ المزيد: مسعود بنابیان: عجز ميزانية البلاد سيصل إلى ٣٣٤٠ همت · تحذير مخلص من عضو مجلس مدينة طهران بشأن مهام بلدية غير منتظمة




