روسيا تقترح فرض رسوم جديدة على الصادرات البحرية لجمع أكثر من ٢٠٠ مليار روبل (ما يعادل ٢.٣٥ مليار دولار) لتمويل كاسحات الجليد النووية اللازمة لتوسيع حركة المرور في مسار البحر الشمالي.
تفاصيل الرسوم الجديدة
مشروع مرسوم حكومي أعدته وزارة النقل الروسية يقترح رسوماً قدرها ٢٠.٠٧ روبل عن كل طن من البضائع المصدرة التي تنقلها ٢٧ شركة روسية بسفن مسجلة تحت العلم الروسي من موانئ هذا البلد. ستستمر هذه الرسوم لمدة ١٠ سنوات.
اقرأ المزيد: البنك المركزي الأوروبي: زيادة أسعار الطاقة حتى ٢٠٢٧ ستؤثر على التضخم
ستستخدم الإيرادات الناتجة عن هذه الرسوم بشكل أساسي لبناء كاسحات الجليد النووية لمشروع ٢٢٢٢٠، وهما "لينينغراد" و"ستالينغراد"، دون الحاجة إلى تمويل مباشر من الميزانية العامة. تشير التقارير إلى أن التكلفة التقديرية لبناء هاتين الكاسحتين وسفينة دعم مرتبطة قد زادت من ١٤٣ مليار روبل في عام ٢٠٢٢ إلى ٢٢٥.٦ مليار روبل في العام الحالي.
التأثيرات على حركة المرور البحرية ومشاريع الطاقة
حذرت وزارة النقل من أنه بدون زيادة قدرة كاسحات الجليد، قد ينخفض حجم البضائع البحرية في مسار البحر الشمالي، بما في ذلك الشحنات المرتبطة بمشاريع "نوفاك" و"روس نفط". بدون هذه الرسوم، قدرت الوزارة أن تكلفة خدمات كاسحات الجليد قد تصل إلى ٥٢ مليون روبل يومياً، وهو أكثر من تسع مرات المستوى المعقول الذي تنوي الوزارة تحقيقه.
هدف موسكو من خلال هذا المخطط هو تحقيق ٧٠ مليون طن من البضائع سنوياً في مسار البحر الشمالي بحلول نهاية هذا العقد، وهو ما يعادل تقريباً ضعف الحجم الحالي. يقترح هذا بشكل فعال تحميل جزء من تكاليف الطموحات الروسية في القطب الشمالي مباشرة على عاتق المصدّرين، ويظهر أن الوصول إلى كاسحات الجليد، بدلاً من ذوبان الجليد البحري، لا يزال أحد القيود الرئيسية لتحويل مسار البحر الشمالي إلى ممر نقل أكبر ودائم.
اقرأ المزيد: الهجوم الجوي الروسي على أوديسا؛ اضطراب في النقل البحري في البحر الأسود




