برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
دولة الصين دعم إيران مع استمرار العقوبات
نفط و پتروشيمي

دولة الصين دعم إيران مع استمرار العقوبات

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٦٥,٠٣٠

تعتبر الصين واحدة من أكبر مشتري النفط الإيراني، وتستمر في شراء نفط هذا البلد على الرغم من العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة. هذه الحالة تعكس العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية الوثيقة بين إيران والصين، والتي تعتبر ذات أهمية كبيرة في الظروف الحالية، خاصة من الناحية الجيوسياسية.

شراء النفط الإيراني من قبل الصين

وفقًا للتقارير، تشتري الصين في المتوسط ٩٠% من صادرات النفط الإيرانية، وتعتبر هذه القضية واحدة من العوامل الرئيسية في بقاء الاقتصاد الإيراني. بينما انخفضت صادرات النفط الإيراني إلى الصين في السنوات الأخيرة، إلا أنها لم تتوقف تمامًا. في أغسطس ٢٠٢٥، بلغ متوسط واردات الصين من إيران ٥٣٤,٠٠٠ برميل يوميًا، مما يدل على استمرار هذا الاتجاه.

استمرار العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية

على المستوى الدبلوماسي، لم تسفر الاجتماع الأخير بين "دونالد ترامب" رئيس الولايات المتحدة و"شي جين بينغ" رئيس الصين عن أي اتفاق جديد بشأن الضغط على طهران. كما أن الصين وروسيا مؤخرًا استخدمتا حق النقض ضد قرار من الولايات المتحدة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي كان يسعى لتمديد فترة مهمة الخبراء المراقبين للعقوبات على إيران. هذه الخطوة توضح دعم الصين لإيران ضد الضغوط الدولية.

على الرغم من العقوبات الأحادية الجانب من الولايات المتحدة، تستمر الصين في تشغيل الرحلات الجوية بين إيران والصين. على سبيل المثال، هبطت رحلة من شركة ماهان إير من طهران إلى غوانغتشو في الصين. تعتبر هذه الرحلات واحدة من قنوات التواصل بين البلدين في ظل الضغوط التي تتعرض لها الاتصالات الدولية الأخرى لإيران بسبب العقوبات.

الآثار الاقتصادية لهذه العلاقات

بشكل عام، يساعد استمرار شراء النفط الإيراني من قبل الصين والعلاقات الدبلوماسية القوية بين البلدين إيران على مقاومة العقوبات الدولية. كما يسمح هذا الوضع للصين بالبقاء كقوة اقتصادية وسياسية مؤثرة على الساحة العالمية والحفاظ على مصالحها في الشرق الأوسط.

المصدر: mashreghnews.ir