حمیدرضا صالحی، رئيس اتحاد صادرات الطاقة، اعتبر إصلاح سعر حاملات الطاقة ضرورة لا مفر منها لتعويض عدم التوازن ونقص البنزين في البلاد. وأكد أن هذا الإصلاح يتطلب بناء الثقة في المجتمع وتعويض الفجوة في التواصل بين الناس والحكومة.
ضرورة بناء الثقة والشفافية في إصلاح الأسعار
وأشار صالحی إلى أن إصلاح سعر البنزين يجب أن يتم مع بناء الثقة، وقال: «يجب أن يعرف الناس إلى أين تذهب الإيرادات الناتجة عن هذه الإصلاحات حتى يتمكنوا من التعاون اللازم.» كما أضاف أنه في حال عدم ثقة الناس، حتى أفضل السياسات الاقتصادية ستواجه مقاومة.
اقرأ المزيد: انخفاض سلوك استهلاك البنزين في الأسبوع الأول بعد زيادة السعر
وأشار إلى المشاكل الحالية في تأمين الوقود وقال: «كانت الحكومة تلجأ إلى الاستيراد لتعويض نقص الوقود، ولكن الآن بسبب القيود المالية والحصار البحري، لم يعد هذا ممكنًا.» كما ذكر صالحی أن إصلاح الأسعار يجب أن يتم تدريجيًا حتى لا يحدث صدمة في المجتمع.
تطوير السيارات الهجينة والكهربائية كحل
أكد هذا الخبير في مجال الطاقة على ضرورة الاهتمام بتطوير السيارات الكهربائية والهجينة. واقترح أنه نظرًا للعلاقات الجيدة بين طهران وبكين، يمكن إطلاق خط إنتاج السيارات الهجينة في إيران. قال صالحی: «عندما بدأت فرنسا في التحول إلى السيارات الهجينة، قدمت الحكومة هناك حوافز لشراء هذه السيارات.»
كما أشار إلى جودة الوقود المنتج وطالب بدخول القطاع الخاص إلى هذا المجال لزيادة جودة الوقود وجعله تنافسيًا. وأكد صالحی أن الزيادة التدريجية في الأسعار يمكن أن تساعد في التحكم في الاستهلاك، بالإضافة إلى ضرورة النظر في السياسات التحفيزية مثل تعزيز استخدام وقود CNG في السيارات العامة.
في النهاية، أكد صالحی أن إصلاح سعر البنزين قد لا يعوض كل النقص، لكنه بالتأكيد يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على تقليل الاستهلاك. وأشار إلى أنه من الضروري أن يكون الناس على اطلاع بالحقائق، وأن تتحدث الحكومة معهم بشفافية وصدق.
اقرأ المزيد: رئيس شرطة الأمن الاقتصادي فراجا: نحن في حرب اقتصادية مع الأعداء · البرنامج الجديد لسعر البخار Consolidated Edison: هل العودة المحدودة كافية؟




