برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
حكومة ترامب ونهب نفط فنزويلا: صفقة من أجل الاستبداد
تحليل

حكومة ترامب ونهب نفط فنزويلا: صفقة من أجل الاستبداد

دیدبان نفت ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

في عرض حديث للدبلوماسية المسلحة، قامت حكومة ترامب بالاستيلاء على الموارد الطبيعية لفنزويلا، مما زاد من استبدادها، وعملت لصالح المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة. من خلال تغيير النظام وتعيين خلفاء يسعون للحصول على امتيازات تجارية، عرضت نوعًا من الإمبريالية يبدو أنها تعود إلى القرن التاسع عشر.

نهب الموارد الطبيعية لفنزويلا

يبدو أن حكومة الولايات المتحدة، من خلال الاستحواذ على جزء كبير من احتياطيات النفط لفنزويلا، قد حققت انتصارًا كبيرًا لنفسها. بينما يصف ترامب هذه الصفقة بأنها "أكبر عقد نفطي في التاريخ"، فإن الحقيقة هي أن هذا الإجراء أكثر من كونه سيؤدي إلى خفض أسعار النفط في المضخات، سيكون لصالح مصالحه السياسية مع اقتراب الانتخابات النصفية. في وقت يعاني فيه العديد من الأمريكيين من مشاكل اقتصادية، يبقى السؤال: هل ستساعد عائدات النفط الفنزويلية حقًا في مساعدتهم؟

عواقب النيوليبرالية

بالإضافة إلى العواقب الاقتصادية، تمثل هذه الخطوة نهجًا نيوليبراليًا حيث تقرر دولة قوية كيف تستغل موارد دولة أضعف لصالحها. يمكن أن تتحول هذه الحالة، خاصة عندما تكون هناك حاجة لدعم المرشحين الجمهوريين في الانتخابات، إلى تحدٍ خطير. هل يعتقد ترامب حقًا أن هذا النهب للموارد سيؤدي إلى خفض تكاليف الطاقة للناخبين الأمريكيين؟

بينما يتم طرح وعود كبيرة وجذابة حول نفط فنزويلا، فإن الحقيقة هي أن تأثيراتها لن تظهر قريبًا. لذا، يبقى السؤال: هل ستؤدي هذه الخطوة في النهاية إلى صالح الشعب الأمريكي أم أنها ستخدم فقط المصالح الشخصية والسياسية لترامب؟

المصدر: theguardian.com