حكومة ترامب تدرس فرض قيود على تصدير الديزل، مما قد يؤدي إلى حظر تصدير هذه السلعة إلى دول أخرى. تأتي هذه الخطوة في وقت ارتفعت فيه أسعار الوقود بشكل كبير وبلغت المخاوف من نقص الوقود العالمي ذروتها.
عواقب حظر التصدير
يعتقد محللو الطاقة أن هذا القرار يمكن أن يؤثر بشكل كبير على مصداقية الولايات المتحدة كشريك تجاري. في الوقت الحالي، زادت الاتحاد الأوروبي بشكل غير مسبوق واردات الديزل من الولايات المتحدة بسبب الحرب في إيران. وفقًا للتقارير، وصلت واردات الديزل من الولايات المتحدة في أغسطس إلى ١.٥ مليون برميل يوميًا، وهو ما يزيد بنسبة ٥٠ في المئة عن بداية الحرب في فبراير.
اقرأ المزيد: شحنة جديدة من الناقلات إلى أوروبا بناءً على العقوبات العالمية
تأتي هذه القضية في وقت تعاني فيه المملكة المتحدة من انخفاض مستويات مخزون الديزل واعتماد أكثر من نصف استهلاكها على الواردات، مما يجعلها عرضة لموجة جديدة من ارتفاع الأسعار واضطراب في سلسلة التوريد. يعتقد خبراء الطاقة أن فرض قيود على تصدير الديزل سيجبر دولًا أخرى على البحث عن مصادر بديلة لتأمين الطاقة.
حالة السوق والأسعار
وصل سعر الديزل حاليًا من ٣.٧٤ دولار للجالون في العام الماضي إلى ٦.٥٢ دولار للجالون. في هذا السياق، أعلن ديفيد جربنيز، المحلل الرئيسي للنفط في إحدى شركات الطاقة، أنه إذا قرر ترامب تقييد تصدير الديزل، فقد يؤثر ذلك سلبًا على مصداقية الولايات المتحدة ويثير الغموض بشأن هيمنة الطاقة.
يعمل البيت الأبيض على السيطرة على أسعار الوقود، ويدرس خيارات مختلفة بما في ذلك حظر تصدير الديزل لمدة ٩٠ يومًا. تأتي هذه الجهود قبل أقل من ٦ أسابيع من انتخابات الكونغرس الأمريكية، وهناك احتمال أن يفقد الحزب الجمهوري أغلبيته.
في النهاية، قد يؤدي قرار ترامب إلى تصعيد التوترات بين واشنطن وبروكسل ويؤثر بشكل عام على حالة سوق الطاقة. تأتي هذه الظروف في وقت أعرب فيه المسؤولون الأوروبيون عن قلقهم بشأن عواقب هذا القرار، ويعتقدون أن هذه الخطوة قد لا تكون في مصلحة أي من الطرفين.
اقرأ المزيد: العقوبات الدولية غيرت مسار الناقلات نحو الصين · ترامب رفض اقتراح إيران لفتح مضيق هرمز




