تعرضت ناقلتان نفطيتان في سواحل البحر الأسود في رومانيا لحريق بعد هجوم محتمل من طائرات مسيرة. وقع الحادث في ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦، ونتيجة لذلك، فقد ٧ من طاقم إحدى الناقلات، وتم إنقاذ ٥ آخرين.
تفاصيل حادثة الحريق
وفقًا للتقارير، تعرضت الناقلة التي ترفع علم سان مارينو والتي تُدعى «واين تريدر» (Wine Trader) لحريق على بعد ١٣ ميلاً بحريًا جنوب شرق قناة سولينا، ميل واحد خارج المياه الرومانية. الناقلة حاليًا في حالة بحث عن الطاقم المفقود. أعلنت وزارة الداخلية الرومانية أنه تم إرسال مروحتين من طراز بلاك هوك وسفينتين مزودتين بطاقم طبي إلى عمليات البحث والإنقاذ. ومع ذلك، فإن الظروف الجوية غير المناسبة والأمواج الشديدة قد أعاقت عمليات الإنقاذ.
اقرأ المزيد: قائد حرس الحدود في خراسان رضوي يعلن عن الأمن المستدام على الحدود
الهجمات بالطائرات المسيرة وعواقبها
أكد رئيس رومانيا، نيكولاي تشيوكا، أن طائرتين مسيرتين هاجمتا هاتين الناقلتين، وهم حاليًا في انتظار مزيد من المعلومات حول مصدر هذه الهجمات. في هذه الحادثة، تم الإبلاغ عن أن الناقلة الثانية التي ترفع علم جزر القمر والتي تُدعى «يارا جي» (Yara J) أيضًا في حالة حريق، لكن جميع طاقم هذه الناقلة في أمان.
تحدث هذه الحوادث في وقت تتزايد فيه الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود، خاصة بعد الحرب بين أوكرانيا وروسيا. خلال الأيام العشرة الماضية، تعرضت خمس سفن أخرى على الأقل للهجوم بالقرب من سواحل رومانيا وبلغاريا، وفقد ٢٣ بحارًا في هذه الهجمات.
العواقب العالمية والأمن البحري
أعلنت وزيرة الخارجية الرومانية، أوانا تويو، في مؤتمر أمني في وارسو أن البحر الأسود يُعتبر شريان غذائي عالمي، وأن هذه الحالة ستؤثر بشدة على صادرات الحبوب من رومانيا وأوكرانيا وروسيا. كما أكدت على ضرورة زيادة الاستثمارات في مجالات الردع والدفاع.
بينما يقوم الناتو بالتواصل مع المسؤولين الرومانيين، أعلن رئيس وزراء بلغاريا، رومن راديف، أيضًا أن قادة الاتحاد الأوروبي يناقشون فرض حظر على الهجمات ضد السفن المدنية في البحر الأسود. هذه التطورات تعكس القلق المتزايد بشأن أمن النقل البحري في هذه المنطقة.
اقرأ المزيد: السفينة التجارية الألمانية




