جعفر قائم پناه، نائب رئيس الجمهورية، في تاريخ ۲۴ شهریور بعد من زيارة إلى مقر مكافحة تهريب السلع والعملات، أعلن عن رصد ومراقبة ۳۰ مليون لتر من الوقود المهرب في البلاد. وأكد أن هناك إجراءات أساسية وجذرية لإدارة دخول السلع ومكافحة التهريب قيد التنفيذ، وأن هذه الإجراءات تتم في ظل ظروف اقتصادية صعبة ومع الأخذ في الاعتبار نقص العملات وبعض السلع الأساسية.
رصد السلع والوقود في لوحات التحكم الإدارية
قائم پناه خلال هذه الزيارة قدم لوحات تحكم إدارية يتم من خلالها رصد السلع الأساسية والعناصر التي قد تسبب مشاكل للناس بشكل مستمر. هذه الأنظمة توفر إمكانية مراقبة عمليات دخول وخروج السلع ويمكنها تحديد المخالفات والتهريب. وأشار إلى أن موضوع الوقود يتم متابعته بشكل جيد في هذه الأنظمة، وتتوفر معلومات دقيقة حول تهريب الوقود ومساراته.
اقرأ المزيد: تحليل تضعيف العلاقة بين النقل البحري والاقتصاد العالمي
ضرورة إصلاح الأسعار وتزامنها مع الدخل
نائب رئيس الجمهورية أشار أيضًا إلى ضرورة إصلاح أسعار حاملات الطاقة وأضاف: "إذا أصبحت الأسعار واقعية، يجب أيضًا تعديل الرواتب والأجور بما يتناسب معها." وأكد أنه لا يمكن رفع الأسعار إلى مستوى دول أخرى مع الإبقاء على رواتب الموظفين في مستوى منخفض. كما أشار قائم پناه إلى فرق أسعار الوقود في إيران والدول المجاورة وقال: "عندما توجد فرق في الأسعار، من الطبيعي أن يحدث تهريب الوقود."
كما تحدث عن تعاون الأجهزة التنفيذية مع المقر المركزي لمكافحة تهريب السلع والعملات، وطالب بإكمال المعلومات لتسهيل اتخاذ القرارات من قبل مديري البلاد. وأكد قائم پناه على أن الحكم يجب أن يكون قائمًا على بيانات صحيحة ومعلومات موثوقة، وطلب من جميع الأجهزة المساعدة في تحقيق هذا الهدف.
نظرًا لتأكيدات قائم پناه، يبدو أن البلاد تسعى لتحسين العمليات الإدارية ومنع تهريب الوقود والسلع. هذه الإجراءات تتم بشكل خاص في ظل ظروف اقتصادية صعبة وتهدف إلى الحفاظ على المصالح الوطنية.
اقرأ المزيد: تحول في أسواق النقل البحري بقيادة ويليام تشين · زيادة حصة الطلاب في المدارس غير الحكومية إلى ۱۵ بالمئة في إيران




