برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
توقف مؤقت للتجارة في المعبر الحدودي بين إيران وباكستان
اقتصاد

توقف مؤقت للتجارة في المعبر الحدودي بين إيران وباكستان

منبع تصویر: radiofarda.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٨٥,٣٤١

توقف مؤقت للتجارة في المعبر الحدودي ريمدان-غبد الذي يقع بين إيران وباكستان، بسبب مشاكل فنية تم الإعلان عنها. إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية للجمهورية الإسلامية، قدم توضيحات حول هذا الأمر يوم السبت ٢٥ مهر وأعلن أن الحركة والمعاملات الحدودية بين إيران وباكستان قد توقفت مؤقتًا.

تفاصيل توقف التجارة

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مشيرًا إلى أن سبب هذا التوقف هو "مشاكل فنية وضرورة اتخاذ تدابير احترازية"، أعلن أن إعادة فتح هذا المعبر ستتم بعد التشاور مع المسؤولين الباكستانيين في "أسرع وقت". في هذا السياق، قال سيد حسين حسيني، مدير عام مكتب النقل في منظمة الطرق والمواصلات، لوكالة أنباء صدا وسيما إن الجانب الباكستاني قد أغلق معبر ريمدان-غبد.

كما أكد حسيني أن حركة المسافرين عبر هذا المعبر لا تزال قائمة وأن المشاورات لحل المشكلة وإعادة فتح الحدود مستمرة. في الوقت نفسه، ذكر بيمان سنندجي، رئيس لجنة النقل في غرفة تجارة طهران، أن الحدود المشتركة بين إيران وباكستان لم تغلق للتجارة البرية، لكن المصدرين الإيرانيين والمستوردين الباكستانيين يواجهون مشاكل مصرفية.

عواقب العقوبات المصرفية

سنندجي في حديثه لوكالة أنباء مهر أوضح أن المستوردين الباكستانيين لشراء السلع من إيران يجب أن يسجلوا معلومات شحناتهم عبر نظام الاستيراد والشبكة المصرفية الباكستانية، لكن العقوبات على البنوك الإيرانية قد جعلت هذه العملية صعبة. كما حذر من أنه إذا استمرت القيود المصرفية ولم تتوفر إمكانية إجراء المعاملات المالية اللازمة، فإن صادرات إيران إلى باكستان ستتوقف فعليًا.

في هذا السياق، حذرت وزارة الخزانة الأمريكية مؤخرًا من استمرار تعاون المؤسسات المالية الأجنبية مع البنوك والهيئات المالية الإيرانية المعاقبة. وقد طلبت الوزارة من المؤسسات وقف علاقاتها ومعاملاتها مع الهيئات المالية الإيرانية المعاقبة على الفور.

حتى وقت نشر هذا التقرير، لم تقدم السلطات الباكستانية توضيحًا رسميًا حول سبب إغلاق معبر ريمدان-غبد أو ارتباطه المحتمل بالعقوبات المصرفية الإيرانية. في حين أفادت صحيفة "نيوشن" الباكستانية بأن إيران وباكستان قد فرضتا قيودًا أمنية مؤقتة على الحدود المشتركة بالتنسيق مع بعضهما البعض. وادعت هذه المصادر المجهولة أن الهدف من هذه الإجراءات هو مواجهة أنشطة الجماعات المسلحة والتهريب.

الضغوط الاقتصادية ومستقبل التعاون

باكستان، التي تُعتبر حليفًا للولايات المتحدة في غرب آسيا، كانت تحت ضغط واشنطن في السنوات الماضية للتعاون الاقتصادي مع إيران. من بين ذلك، مشروع خط أنابيب الغاز إيران-باكستان المعروف بخط أنابيب السلام، الذي واجه مشاكل مالية وعقوبات. كما أن حكومة جو بايدن لم تدعم استمرار هذا المشروع وحذرت من التجارة مع طهران التي تحمل خطر العقوبات من واشنطن.

في النهاية، وبالنظر إلى الظروف الحالية والضغوط الاقتصادية على التجارة بين إيران وباكستان، فإن مستقبل التعاون الاقتصادي بين البلدين يكتنفه الغموض. ستعتمد استمرارية هذه العملية على مستوى التعاون من الجانب الباكستاني، وقد تؤدي إلى مزيد من المشاكل للتجارة بين البلدين.

المصدر: radiofarda.com