تقوم الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية في إيران بتنفيذ خطة جديدة لتعبئة الوقود من خلال بطاقات مصرفية في طهران حتى نهاية مهر ۱۴۰۵، مما يدخل شبكة توزيع البنزين في البلاد مرحلة جديدة من الذكاء. تتيح هذه الخطة للمواطنين الحصول على الوقود دون الحاجة إلى بطاقة ذكية فعلية أو رسالة نصية على الهاتف المحمول. في هذا الهيكل الجديد، يتم تعبئة الوقود في كل مرة بحد أقصى ۲۵ لترًا.
هدف الخطة ومزاياها
تم تصميم تنفيذ هذه الخطة بهدف تنويع أدوات الدفع وحل التحديات اليومية للناس في محطات الوقود. بالإضافة إلى ذلك، ستساعد هذه التغييرات الهيكلية في إغلاق تدفق العرض خارج الشبكة بشكل فعال. وفقًا لإدارة نظام الوقود الذكي، مع توفير الظروف الفنية المستقرة، سيتم أيضًا تنفيذ هذه الخطة على مستوى البلاد، مما يقلل من الاعتماد على بطاقات الطوارئ الخاصة بمشغلي المحطات.
اقرأ المزيد: رضا سپهوند: لا تغيير في أسعار الطاقة حتى نهاية العام
آلية التحقق من الهوية والتحديات السابقة
تظهر آلية السياسة في مجال الطاقة أن فعالية أي خطة تعتمد على تكلفة تنفيذها ومدى الوصول العام. في الأشهر الماضية، تم طرح فكرة استخدام كاميرات قراءة اللوحات لإدارة الوقود، لكن الفحوصات الفنية أظهرت أن هذه الفكرة غير مجدية اقتصاديًا بسبب جودة اللوحات وتكاليف المعدات الاحترافية. بالمقابل، فإن استخدام "بطاقة مصرفية صالحة" قد أنشأ مسارًا بسيطًا وفعالًا للتحقق من الهوية والحصول على الوقود.
تشمل هذه العملية سحب البطاقة في المحطة واستلام قسيمة غير متصلة (رمز مكون من ۴ أرقام) ويتم التحقق من الهوية على الفور وبدون الحاجة إلى الإنترنت المحمول. كما أن هذه الخطة تساعد أيضًا في تقليل القلق من نسيان بطاقة الوقود وتعتبر خطوة مهمة نحو الاقتصاد الرقمي.
التأثيرات الاقتصادية والأمنية
تعمل خطة تعبئة الوقود باستخدام بطاقة مصرفية كهيكل "موازي ومكمل" لتوزيع المنتجات النفطية. لقد جعل التركيز المطلق على نظام واحد في السنوات الماضية شبكة توزيع الوقود عرضة للمشاكل الفنية والاختراقات السيبرانية. مع دخول نقاط البيع المصرفية إلى دورة التحقق من الهوية والتوزيع، تم تشكيل درع أمني جديد فعليًا، مما يعني أنه في حال حدوث أي مشكلة لشبكة بطاقات الوقود الشخصية، لن يتوقف عملية تزويد الوقود.
علاوة على ذلك، بينما يصبح توزيع البنزين أكثر شفافية مع دخول الشبكة المصرفية، يجب أيضًا أن تكون الذكاء في توزيع النفط والديزل في مقدمة الأولويات. يتم شحن حصة الأسطول الثقيل بناءً على المسافات والبيانات المرسلة من قبل منظمة الطرق والبلديات، ومن الضروري دمج بيانات هذه الكيانات مع الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية في إيران لتقليل تهريب الديزل.
تظل بطاقات الوقود الشخصية قائمة كما كانت، ويتم شحن الحصص المدعومة كما في السابق. تم تقديم البطاقة المصرفية فقط كطريقة مكملة.
تعتبر هذه الخطة مثالًا على سياسة إيجابية في الاقتصاد الإيراني، حيث تعزز دخول الشبكة المصرفية راحة ورفاهية المستهلك وتزيد من شفافية توزيع الوقود. يمكن أن يؤدي استمرار هذه الخطة وربطها بالنظام الائتماني إلى خطوات أكبر في المستقبل نحو استهداف عادل للدعم في مجال الطاقة.
اقرأ المزيد: مسعود بنابیان: عجز الميزانية سيصل إلى ۳۳۴۰ همت · ماكرون يطلب من الحكومة الفرنسية أن تعيد عرض الوقود إلى طبيعته




