مسعود پزشکیان، رئيس إيران، في الاجتماع الأخير لمنتدى الأعمال BRICS، تحدث بصوت عالٍ عن الوضع الاقتصادي المتدهور لبلاده نتيجة الإجراءات العسكرية لأمريكا وإسرائيل. وأكد أن هذه الحروب لا تهدد فقط الأمن الوطني لإيران، بل تلحق أيضًا أضرارًا جسيمة بالاقتصاد الوطني.
الحرب الاقتصادية والأمن الوطني
صرح پزشکیان بأنه لا يوجد أي فصل بين الأمن الاقتصادي والأمن الوطني والإقليمي. وأضاف أن العقوبات والتوترات العسكرية قد دفعت إيران إلى تحديات جديدة في مجال تأمين الموارد الاقتصادية والاجتماعية. وفقًا له، فإن هذا الوضع الجديد يجعل البلاد تتحرك نحو مخاطر أكثر جدية.
في هذا المؤتمر، أشار پزشکیان إلى ضرورة تعزيز التعاون مع الدول الأعضاء في BRICS، وأوضح أنه فقط من خلال تعزيز الروابط الاقتصادية يمكن مواجهة التهديدات الخارجية. وأكد على أن إيران، على الرغم من التحديات المتعددة، مستعدة للتعاون مع هذه الدول في مجالات اقتصادية وأمنية مختلفة.
فترة اقتصادية صعبة
وفقًا لرئيس الجمهورية، فإن الظروف الحالية أصبحت نوعًا ما اختبارًا كبيرًا لإيران. وقال: "يجب علينا استغلال هذه الأزمات كفرصة لإعادة النظر في سياساتنا الاقتصادية والتحرك نحو التنمية المستدامة." هذه التصريحات تعكس مخاوفه العميقة من تأثيرات الحروب الجارية على المستقبل الاقتصادي لإيران.
أعلن مسعود پزشکیان أن الوضع الحالي يجب أن يكون جرس إنذار للجميع، مشيرًا إلى أن إيران تسعى للاستفادة من القدرات الداخلية والتعاون الدولي للتقدم نحو اقتصاد مقاوم. وفي النهاية، دعا الدول الأخرى إلى البحث عن تعاون اقتصادي بعيدًا عن التعصبات السياسية، للحفاظ على المصالح المشتركة.




