نظمت البحرية الأمريكية والبريطانية من تاريخ ١٤ إلى ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦، تمرين أتلانتيك ثاندر ٢٦ بهدف اختبار الأنظمة التسليحية والشبكات المستهدفة. يشمل هذا التمرين السفينة USS Paul Ignatius والغواصة USS Massachusetts من البحرية الأمريكية وHMS Portland من البحرية الملكية البريطانية.
تفاصيل التمرين وأهدافه
يعتبر هذا التمرين فرصة لتعزيز التعاون وتبادل المعلومات بين البحريتين. واحدة من النقاط المهمة في هذا التمرين كانت اختبار الوسائل تحت الماء بدون طيار التي أجرتها البحرية الملكية البريطانية. كانت هذه المرة الأولى في السنوات الأربع الأخيرة التي تتدرب فيها الأسطولان مع عنصر SINKEX (غرق الهدف بالنيران الحية).
اقرأ المزيد: ترامب رفض اقتراح إيران لإعادة فتح مضيق هرمز
كان هدف تمرين عام ٢٠٢٦ هو الفرقاطة USS Klakring التي تم بناؤها في عام ١٩٨٣ وتم إخراجها من الخدمة في عام ٢٠١٣. كانت هذه الفرقاطة بوزن ٤,١٠٠ طن، وطولها ١٣٨ مترًا، وبعد خروجها من الخدمة، كانت تُحتفظ في فيلادلفيا ثم تم نقلها إلى اسكتلندا لاستخدامها في هذا التمرين.
النتائج وآفاق المستقبل
بالإضافة إلى اختبار الأسلحة، يُعتبر هذا التمرين منصة لاستكشاف القدرات الجديدة والمبتكرة في الحروب البحرية. أعلنت EUCOM (قيادة القوات الأمريكية في أوروبا): "تبدأ الحقائق العلمية-الخيالية"، مما يعني أن الوسائل تحت الماء بدون طيار ستذهب إلى أعماق البحر لاستكشاف الأضرار الناتجة عن نيران القوى المتحالفة.
سيتم نشر مزيد من التفاصيل حول نتائج هذا التمرين في المستقبل، ويُعتبر هذا التمرين خطوة مهمة في تعزيز التعاون العسكري بين البلدين وتحسين قدراتهما التشغيلية.
اقرأ المزيد: تحليل مسار شحنات الناقلات المحظورة في المياه الحرة · القوات المسلحة الأمريكية استهدفت ١٩ سفينة مخالفة في مضيق هرمز




