يجب على الاقتصاد الإيراني تغيير مساره وتغيير نمط حكمه الاقتصادي في ظل استمرار الحرب والحصار الاقتصادي. في هذا السياق، أكد أحد الاقتصاديين على ضرورة اعتماد نهج جديد مشيرًا إلى الظروف الحرجة الحالية، وأوضح أن استمرار النمط الاقتصادي السابق، القائم على تصدير النفط والاستيراد العشوائي، لا يمكن أن يلبي احتياجات البلاد الحالية.
ضرورة تغيير النمط
يعتقد هذا الاقتصادي أنه مع استمرار الوضع الحالي، سيتجه الاقتصاد الإيراني نحو أزمات أعمق. وأكد أن اختيار مسار المقاومة وتغيير نمط الحكم الاقتصادي هو أحد المتطلبات الأساسية لتجاوز الظروف الحربية. في الواقع، يمكن اعتبار هذا التغيير في النمط كحل لمواجهة العقوبات الاقتصادية والتحديات الموجودة على المستوى الدولي.
اقرأ المزيد: رفع ناترازی الطاقة لا يمكن أن يتم فقط من خلال تقليل استهلاك الناس
عواقب استمرار النمط السابق
استمرار النمط السابق، خاصة في ظل الضغوط التي تفرضها العقوبات على صناعة النفط في البلاد، يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حاد في الإيرادات النفطية وبالتالي، انخفاض الموارد المالية للدولة. هذه الحالة ستؤدي بدورها إلى زيادة الاستياء العام وتدهور الوضع المعيشي للناس. وفقًا لهذا الاقتصادي، فإن الاعتماد على تصدير النفط كمصدر دخل وحيد لا يمكن اعتباره بأي حال من الأحوال حلاً مستدامًا.
كما أشار إلى التحديات الهيكلية الاقتصادية وأكد على ضرورة تنويع مصادر الدخل وإنشاء البنى التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير السلع غير النفطية. في هذا السياق، يمكن أن تساعد الإصلاحات الاقتصادية والشفافية في نظام الحكم على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
في النهاية، اقترح هذا الاقتصادي أنه نظرًا للظروف الحالية، يجب على الحكومة تصميم استراتيجيات جديدة لإدارة مواردها الاقتصادية والمالية. يجب أن تستهدف هذه الاستراتيجيات تحسين الوضع الاقتصادي، كما يجب أن تأخذ في الاعتبار المشاركة الفعالة للمجتمع والقطاع الخاص في العملية الاقتصادية.
اقرأ المزيد: نمو أربعة أضعاف في إنتاج الطاقة الشمسية الصغيرة في الولايات المتحدة · تراجع السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز والعرب يصدرون المزيد من النفط




