تعيش البحرية البريطانية في حالة حرجة حيث أثر نقص الميزانية وعدم تخصيص الضرائب للدفاع بشكل كبير على قدراتها التشغيلية. بينما كان من المتوقع أن تؤدي استقالة جون هيلي كوزير للدفاع إلى زيادة الميزانية الدفاعية، لم يتم اتخاذ أي إجراء ملموس في هذا الصدد.
نقص الموارد وتأثيراته
أدى نقص الميزانية، خاصة في البحرية، إلى تأخير في تسليم المعدات الجديدة وتخفيض البرامج التدريبية وشراء الذخائر. تعتبر البحرية واحدة من الركائز الأساسية للدفاع البريطاني، وقد تأثرت بشدة بهذا النقص، ويبدو أنه لا يوجد غواصة عاملة للدفاع عن الغواصات البريطانية المزودة بالصواريخ الباليستية. هذه الحالة تزيد من التهديدات الناجمة عن روسيا وغيرها من الخصوم.
اقرأ المزيد: البحرية الصينية تكشف عن سفينة مخصصة لتدريبات هوفر كرافت Type-٧٢٦
حالة أسطول البحرية
من بين سبع غواصات من طراز أستوت، لا تزال غواصة واحدة قيد البناء، وثلاث غواصات أخرى غير عملية في القاعدة البحرية في فاسلين. بالإضافة إلى ذلك، يتم صيانة وإصلاح غواصتين أخريين، وغواصة أخرى في مراحل الاختبار البحري. تعكس هذه الحالة عجز البحرية عن تلبية احتياجاتها التشغيلية.
كما تأثرت أساطيل المدمرات والسفن الحربية بشدة بتقليص قدراتها. تم تحسين أسطول المدمرات من طراز دارينغ، ولكن هناك ثلاث مدمرات فقط من أصل ستة تعمل الآن، مما يعد نقطة ضعف خطيرة ضد التهديدات الصاروخية.
نظرًا للوضع الحالي، من المتوقع أن تواجه البحرية البريطانية مشاكل جدية في تأمين الميزانية والمعدات في السنوات القادمة، وستؤثر هذه القضية سلبًا على الأمن القومي البريطاني.
اقرأ المزيد: روح الأمين سعيدي: القدرة الصاروخية والبحرية للجمهورية الإسلامية قد ضعفت · متحدث الجيش: النظام الإيراني قد سيطر على مضيق هرمز




