انكماش الاقتصاد الإيراني في ربيع ١٤٠٥ وصل إلى أدنى مستوى في ١٥ عامًا الماضية، وانخفض إلى ١٠% سالب. هذا الانخفاض الحاد يظهر بشكل خاص في قطاع استخراج النفط والغاز الطبيعي الذي بلغ فيه الانكماش ٢٦.٤% سالب. هذه الحالة حدثت نتيجة تراكم سنوات من السياسات الخاطئة والعقوبات الاقتصادية الثقيلة.
أسباب انخفاض النمو الاقتصادي
هناك عوامل متعددة أثرت في انخفاض النمو الاقتصادي الإيراني. تشديد العقوبات في سنوات ١٣٨٩ و١٣٩٠، بالإضافة إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في السنوات الأخيرة، جميعها أدت إلى انخفاض كبير في الإنتاج والاستثمار. بالإضافة إلى ذلك، الحروب الأخيرة مع إسرائيل وأمريكا زادت من حدة هذه الأزمة. التقديرات تشير إلى أن حجم الاقتصاد الإيراني في ربيع ١٤٠٥ انخفض بنحو ١٠% مقارنةً بربيع ١٤٠٤.
اقرأ المزيد: عودة بطاقة الوقود الشخصية إلى متطلبات التعبئة في إيران
حالة القطاعات الاقتصادية
تأثرت القطاعات المختلفة في الاقتصاد الإيراني بشكل متفاوت. كان نمو الصناعات والتعدين بدون النفط وكذلك الخدمات سالبًا بشكل كبير، بينما تم الإبلاغ عن القطاع الزراعي بشكل إيجابي. في مجال الطلب، انخفضت نفقات استهلاك الناس ونفقات الحكومة بنسبة ٤% سالب و١.٧% سالب على التوالي. هذه الحالة توضح بجلاء دخول الاقتصاد الإيراني في حالة ركود.
علاوة على ذلك، ارتفعت نسبة التضخم في شهر شهريور إلى ٤.٢% وبلغت ٨٩.٨% في التضخم نقطة إلى نقطة. هذا الارتفاع يدل على الضغط الشديد على الأسر وقوة شراء الناس. الضغط التضخمي هذه المرة جاء بشكل أكبر من السلع غير الغذائية والخدمات، مما غير توزيع الضغط التضخمي.
الاستنتاج
الحالة الحالية للاقتصاد الإيراني تعكس تحديات شديدة في كلا المجالين، النمو والتضخم. يمكن أن تعمل الدعم المعيشي كمسكن مؤقت، ولكن من أجل تغيير حقيقي في الظروف الاقتصادية، هناك حاجة لاستعادة قدرة الإنتاج والاستثمار في الاقتصاد. يجب على صانعي السياسات، بجانب السيطرة على التضخم، أن يولوا اهتمامًا للنمو الاقتصادي لتحقيق زيادة مستدامة في رفاهية الأسر.
اقرأ المزيد: نائب رئيس المجلس: سعر الوقود في أمريكا محدد لوضع مضيق هرمز · خطة بقيمة ٣٠٠ مليار دولار من ولي عهد أبوظبي لتطوير البنية التحتية التجارية




