انخفضت حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز بشكل ملحوظ، وفي أعقاب حادثة أسفرت عن إصابتين، زادت هذه الانخفاض. وفقًا لبيانات شركة كبلر، في يومي السبت والأحد، بلغ عدد السفن المارة من هذا الممر الاستراتيجي ١٤ سفينة، مما يظهر انخفاضًا كبيرًا مقارنة بـ ٣٦ سفينة في الأسبوع السابق.
تفاصيل الحادثة وحالة الطاقم
في هذه الحادثة، أصيب اثنان من طاقم الناقلة بجروح طفيفة، وعلى الرغم من هذه الحادثة، واصلت الناقلة مسارها نحو الميناء التالي. لم يتم نشر تفاصيل إضافية عن هذه الحادثة. تحدث هذه التطورات في وقت لا تزال فيه التوترات قائمة بين الولايات المتحدة وإيران، وتأثيرها على حركة السفن في هذه المنطقة واضح.
انخفاض حركة السفن وعواقبه
تشير البيانات الأولية إلى أنه في يومي السبت والأحد، خرجت ١١ سفينة من مضيق هرمز ودخلت ثلاث سفن. من بين السفن الخارجة، اختارت سبع سفن المسار المحدد من قبل إيران. بعض السفن مرت في الظلام لتجنب التعرف عليها أو أطفأت أجهزة الإرسال الخاصة بها. في السابق، كان من المعتاد في الأيام العادية أن تمر حوالي ١٢٥ سفينة، بما في ذلك ناقلات النفط وسفن نقل الغاز، من هذا المضيق.
يمكن أن يؤثر هذا الانخفاض في الحركة بشكل كبير على التجارة العالمية وأسعار النفط. أيضًا، تحدث هذه التطورات بالتزامن مع ادعاء الحرس الثوري بشأن إسقاط طائرة مسيرة من طراز "MQ-١" تابعة للجيش الأمريكي فوق مضيق هرمز، مما قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة.
في الظروف الحالية، فإن عدم اليقين بشأن الأمن في مضيق هرمز والإجراءات العسكرية من إيران والولايات المتحدة قد أثار مزيدًا من القلق بين التجار وشركات الشحن. يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى مزيد من انخفاض حركة السفن وأيضًا زيادة تكاليف التأمين والنقل.




