برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
المملكة العربية السعودية تسعى لإعادة فتح خط أنابيبها الشرقي-الغربي
نفط و پتروشيمي

المملكة العربية السعودية تسعى لإعادة فتح خط أنابيبها الشرقي-الغربي

منبع تصویر: gcaptain.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٤٩٢

المملكة العربية السعودية تخطط لاستعادة تدفق النفط في خط أنابيبها الشرقي-الغربي، الذي تضرر بشدة بسبب الهجمات الأخيرة. بعد الهجوم على هذا الخط في ١١ سبتمبر ٢٠٢٦، تسعى البلاد لإعادة فتحه مرة أخرى لتتمكن من استعادة حوالي نصف طاقته في الأيام القليلة المقبلة.

انخفاض أسعار النفط في ظل الأخبار الإيجابية

سعر النفط برنت حالياً قريب من ١٠٢ دولار للبرميل، مما يدل على انخفاض بنسبة ٢.٧ في المئة يوم الأربعاء. في الوقت نفسه، انخفض سعر النفط غرب تكساس الوسيط إلى أقل من ١٠٠ دولار. زيادة إمدادات النفط من المملكة العربية السعودية إلى مصافي التكرير الآسيوية وتخزينها في مواقع قريبة من مضيق هرمز تشير إلى جهود البلاد لمنع المزيد من انخفاض الأسعار.

ومع ذلك، لا تزال التهديدات قائمة. الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أدت إلى تقليل تدفقات الطاقة في الشرق الأوسط، والصراعات المستمرة في أوكرانيا تؤثر أيضاً على هذا الوضع. بالإضافة إلى ذلك، تقدم المتمردين الحوثيين في اليمن نحو مضيق باب المندب وزيادة الهجمات على الأصول النفطية في المملكة العربية السعودية زادت من المخاوف بشأن أمن صادرات النفط في البلاد.

العواقب وآفاق المستقبل

يعتقد محللو السوق أن إعادة فتح جزئي لخط الأنابيب الشرقي-الغربي وتدفق النفط من المملكة العربية السعودية عبر النقل من سفينة إلى سفينة في مضيق هرمز، سيؤثر سلباً على أسعار النفط على المدى القصير. كما صرح أرنه لوهمان راسموسن، المحلل الرئيسي في Global Risk Management، "إن إعادة فتح جزئي لهذا الخط ونقل النفط من المملكة العربية السعودية عبر مضيق هرمز سيكون له تأثير سلبي على أسعار النفط على المدى القصير، لكن السوق في وضع لا يمكن أن يعود إلى الهدوء طالما أن صراع الحوثيين مستمر."

هذا العام، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من ٧٠ في المئة مما أدى إلى ضغوط تضخمية وزيادة في معدلات الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. كما تم عكس بعض المعاملات المرتبطة بالتضخم يوم الخميس، في حين ارتفعت أسعار الأسهم وانخفضت أسعار الخزينة.

في هذه الأثناء، تعرض خط الأنابيب الشرقي-الغربي الذي ينقل النفط من المملكة العربية السعودية إلى سواحل البحر الأحمر لأضرار في الهجمات الأسبوع الماضي، مما أدى إلى زيادة الأسعار. يعتبر هذا الخط حلاً حيوياً لتجنب الهجمات عبر مضيق هرمز الذي تحت سيطرة الولايات المتحدة وإيران.

تختلف التقديرات حول حجم النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز. وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أعلن أن ١٨ مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية مرت عبر هذا المضيق في الأيام الأخيرة.

في النهاية، سيلتقي رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء مع قادة الخليج في نيويورك لمناقشة الخطوات التالية في هذه النزاعات.

المصدر: gcaptain.com