تدرس إدارة دونالد ترامب خطة لعودة الغاز الروسي إلى سوق أوروبا؛ خطة قد تؤدي إلى إعادة تفعيل خطوط أنابيب نقل الغاز من أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
تفاصيل خطة ترامب
وفقًا للتقارير، فإن هذا الاقتراح هو جزء من برنامج شامل للتوصل إلى اتفاق سلام مع موسكو. وقد اقترح ممثلو الولايات المتحدة على الدول الأوروبية زيادة شراء الغاز من روسيا، كما تدرس أوكرانيا إمكانية إعادة فتح خطوط الأنابيب التي كانت تستخدم سابقًا لنقل الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي.
قدم ستيف ويتكاف وجاريد كوشنر، ممثلا دونالد ترامب، هذا الاقتراح خلال محادثاتهم مع المسؤولين الأوروبيين والأوكرانيين، بما في ذلك فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، خلال زيارتهم إلى كييف في سبتمبر.
تطورات سوق الغاز
قبل تصعيد الحرب في أوكرانيا في عام ٢٠٢٢، كانت روسيا توفر حوالي ٤٥% من واردات الغاز في الاتحاد الأوروبي. على الرغم من العقوبات الغربية وتضرر البنية التحتية لنقل الغاز، فقد انخفضت حصة روسيا من واردات الغاز في هذا الاتحاد بشكل كبير. ومع ذلك، في العام الماضي، اشترت دول الاتحاد الأوروبي حوالي ٣٦ مليار متر مكعب من الغاز من روسيا.
تم وقف نقل الغاز الروسي عبر أراضي أوكرانيا في يناير ٢٠٢٥، وتسعى بروكسل إلى تقليل الاعتماد على الطاقة الروسية. يعتزم الاتحاد حظر واردات الغاز الطبيعي المسال من روسيا اعتبارًا من يناير ٢٠٢٧، وحظر واردات الغاز عبر خطوط الأنابيب حتى سبتمبر من نفس العام.
تعليق العقوبات والاتفاق الجديد
في ظل هذه التطورات، أعلن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، أن ترامب قد وضع فترة ٦٠ يومًا لتقييم الآثار الاقتصادية للعقوبات والرسوم المرتبطة بروسيا. تم اتخاذ هذا القرار في وقت تبقى فيه عدة أسابيع فقط على الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي، وتزداد الضغوط على إدارة ترامب بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.
في تطور آخر، أعلن ترامب عن اتفاق لزيادة إمدادات الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية. تم إنشاء هذا الاتفاق لتخفيف الضغط الناتج عن ارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب مع إيران واضطراب إمدادات الطاقة.




