إعصار إيزايس في تاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦، أدى إلى إغلاق ما يقرب من ٦٢.٩% من إنتاج النفط في الولايات المتحدة في خليج المكسيك. هذا الإعصار في طريقه للتقوية والاقتراب من السواحل الشمالية لخليج المكسيك، مما أدى إلى إخلاء واسع للمنصات النفطية والاستعداد لاضطرابات محتملة في العمليات المينائية والبحرية.
تأثيرات على إنتاج النفط والغاز الطبيعي
إحصائيات إدارة الموارد المعدنية البحرية (MMA) تظهر أنه حاليًا تم توقف حوالي ١.٢٨ مليون برميل يوميًا من إنتاج النفط الخام في هذه المنطقة. كما أن إنتاج الغاز الطبيعي شهد انخفاضًا بنسبة ٥٧.٤%، وهو ما يعادل تقريبًا ١.١٣ مليار قدم مكعب يوميًا. هذه الإغلاقات تمثل زيادة ملحوظة منذ يوم الأربعاء، عندما تم توقف حوالي ٢٥% من إنتاج النفط في خليج المكسيك.
وفقًا لأحدث إحصائيات MMA، تم إخلاء ١٢١ منصة إنتاج، مما يمثل تقريبًا ثلث ٣٧١ منصة نشطة في هذه المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تم إخلاء خمس منصات تعمل بشكل غير ديناميكي، بينما تحركت أربع منصات ذات نظام ديناميكي بعيدًا عن مسار الإعصار.
الاستعداد للاستدامة ومخاطر الإعصار
إعصار إيزايس، الذي يُعتبر أول إعصار في المحيط الأطلسي في موسم ٢٠٢٦، من المتوقع أن يتعزز في مساره نحو السواحل الشمالية لخليج المكسيك. وفقًا للتوقعات، هذا الإعصار يتحرك بسرعة رياح تصل إلى ٨٥ ميلًا في الساعة ويتجه نحو الشرق-الشمال الشرقي بسرعة ١٠ أميال في الساعة.
تم إصدار تحذيرات من الإعصار والفيضانات في مناطق مختلفة من السواحل، ومن المتوقع أن تؤثر رياح خطيرة وأمطار غزيرة على هذه المناطق. أعلنت خفر السواحل الأمريكية أنها قامت بالاستعدادات اللازمة للاستجابة لتأثيرات هذا الإعصار، وأنها ستستأنف العمليات المينائية بمجرد أن تصبح الظروف آمنة.
بالإضافة إلى ذلك، بدأت عدد من الشركات البحرية الكبرى، بما في ذلك شل وتشيفون، اتخاذ الإجراءات اللازمة لإخلاء الموظفين وإيقاف الإنتاج في عدة منشآت. شل بدأت بإغلاقات في منشآت مارز، أوليمبوس، أورسا، فيتو، وأبوماتوكس، بينما أوقفت تشيفون عملياتها في أربعة مواقع بحرية كجزء من استعداداتها للإعصار.
هذا الإعصار يعمل كاضطراب آخر في سلسلة الإمداد العالمية للنفط، بينما تضيف تأثيرات النزاعات في الشرق الأوسط والهجمات على النقل التجاري في مضيق هرمز إلى المشاكل القائمة.




