خلال الأشهر الستة الماضية، قام مهدي عليزاده كمدير للحراسة باتخاذ إجراءات يبدو أنها تتعارض مع المبادئ والقيم التنظيمية. تشمل هذه الإجراءات توظيف شخصين دون الحاجة إلى الإجراءات الإدارية، والاستيلاء على نصف طابق من مكتب طهران، والوعود بتحويل وضع موظفي الحراسة.
تكاليف غير معقولة ورحلات فاخرة
عمل عليزاده أيضًا في المجالات المالية بطريقة غير معتادة. فقد استغل الموارد المالية للشركة من خلال الحصول على مكافآت بمليارات التومانات وراتب شهري قدره ٣٠٠ مليون تومان لنفسه. في الواقع، قام بشراء دراجة نارية بملياري ٢ و٨٠٠ مليار تومان وسيارتين من نوع دنا أوتوماتيك على نفقة الشركة.
بالإضافة إلى ذلك، حصل عليزاده على إذن لرحلته الفاخرة إلى الصين التي تكلف ٤.٥ مليار تومان. هذه الرحلة، مع بدل المهمة المرتفع، تعكس أولوياته المالية غير المناسبة التي تتعارض مع مصالح المنظمة.
المعدات والنفقات الإدارية
كما قام عليزاده بشراء معدات إدارية بمبلغ ٧ مليارات تومان وتجهيز غرفة فاخرة للحراسة بمبلغ ٣.٥ مليار تومان. بالإضافة إلى ذلك، يحصل كل أسبوع على ٥٠ مليون تومان كبدل لاستقبال ضيوف الحراسة في مكتب طهران. هذه النفقات تأتي في وقت لا يتواجد فيه عليزاده حتى ثانية واحدة في موقع العمل.
تظهر هذه الإجراءات والنفقات بوضوح نوعًا من إساءة استخدام المنصب الإداري وعدم الالتزام بالمبادئ الأخلاقية في إدارة الحراسة. يمكن أن تؤدي الكشف عن مثل هذه السلوكيات إلى مزيد من الشفافية في المنظمات وتبرز ضرورة مراقبة أنشطة المديرين بشكل أكبر.




