أبوترابي فرد، خطيب صلاة الجمعة في طهران، في خطبته هذا الأسبوع أكد على أهمية الوحدة الوطنية كرمز لقوة إيران في مواجهة الأعداء. وأشار إلى فلسفة رسالة الأنبياء التي تدعو إلى قيام الناس بالعدل والمساواة، وتحدث عن التطورات الأخيرة في المنطقة واعتبرها علامة على عمق الفشل الاستراتيجي لواشنطن وتل أبيب.
تطورات المنطقة وتأثيراتها على إيران
قال أبوترابي فرد: "التطورات الأخيرة في المنطقة، تُظهر بوضوح أن استراتيجيات أمريكا وإسرائيل قد واجهت الفشل. هذه التطورات، خاصة في الدول المجاورة، لها تأثيرات مباشرة على أمن واستقرار إيران. لذا يجب أن تكون الوحدة والتماسك الوطني كأحد المبادئ الأساسية على جدول الأعمال." كما أشار إلى الدور الفعال للشعب في تحقيق هذه الوحدة وقال: "يجب أن يتكاتف الناس معًا حتى يتمكنوا من تقليل التهديدات الخارجية إلى الحد الأدنى."
اقرأ المزيد: لماذا لا يتحول نفط إيران إلى قوة على الرغم من الاحتياطيات الكبيرة؟
ضرورة التماسك في مواجهة الضغوط
خطيب صلاة الجمعة في طهران، مشيرًا إلى أن الأعداء دائمًا ما يسعون لتحقيق أهدافهم من خلال زرع الفتنة بين الناس، أضاف: "يجب أن نرد على هذه المحاولات بوعي ووحدة. الأعداء يريدون استغلال نقاط ضعفنا، لكن إذا كنا معًا، فلن يستطيع أي تهديد أن يهزنا." كما أشار أبوترابي فرد إلى دور المؤسسات المختلفة في تعزيز هذه الوحدة وقال: "يجب على جميع المؤسسات والهيئات التعاون في هذا الاتجاه لبناء مجتمع موحد وقوي."
في النهاية، أكد أبوترابي فرد على أن الوحدة الوطنية ليست ضرورية فقط في مواجهة الضغوط الخارجية، ولكن أيضًا لبناء مستقبل أفضل للبلاد، مطالبًا بمزيد من التضامن بين الشعب والمسؤولين. وقال: "فقط في ظل الوحدة يمكننا تحقيق العدل والمساواة التي قام الأنبياء من أجلها."
اقرأ المزيد: تحليل تكاليف معرض الصين: إصرار الحراسة في ظروف عقوبات النفط · اكتشاف ٢٤ ألف لتر من الديزل المهرب في غچساران




